الأربعاء، 9 شعبان، 1428 هـ

ندااااء إلى والدي العزيز










ندااااااااااااااااااااااااااااااااااء






بابا مدونتي افتقدت مروركم الكريم ... وتعليقكم الذي دائما ما يضيف جديد






هذا فضلا عن






أن ابنتكم شروق






اشتاقت لرؤياكم البهيج






.................................






د / عبد الرحمن الشواف






والد رائع






وأب حنين ... رقيق ... كريم






وصديق قريب ... وفي ... كريم جدااا






عمري ما طلبت حاجه غير وحققها لي






............................






ندااااااااااء عاجل






نطلب ودكم






ونرجو زيارتكم الكريمة






لمدونتي المتواضعه

الجمعة، 4 شعبان، 1428 هـ

تم اعتقال الدكتور عصام العريان
والدكتور ثناء منذ قليل
وجاري تفتيش المنزل الآن

السبت، 28 رجب، 1428 هـ

ردا على تدوينة أستاذ مجدي سعد







أعتذر عن تأخري في كتابة هذا الرد ... ولكني وضحت في تدوينة سابقه سبب التأخير ...


في البداية للتوضيح فقط أنا هنا لن أؤيد أو أعارض أسلوب التدوينة




بداية انا لن أتحدث كثيرا عن أسلوب التدوينة لعدة اسباب أهمها أن لكل انسانا أسلوبة في التعبير الذي لا نستطيع مهما حاولنا أن نحجره ... فأستاذ فهمي هويدي له أسلوبه الذي يختلف عن المسيري والذي يختلف بدوره عن ضياء رشوان ...وهكذا
ولأستاذ عمر خالد أسلوبة الذي يختلف عن الدكتور صفوت الحجازي والذي يختلف بدورة عن الطنطاوي ...وهكذا
ولكن ظل هذا الاختلاف اختلاف أسلوب وليس اختلاف مضمون ... وهذا الجميل بالموضوع ... فلوا كانوا جميعا نسخه واحده من بعضهم ... فما كان هناك الحاجه لوجودهم جميعا ... ويكفي واحدا منهم ليقوم بهذا الدور ... ولكن مادام هذا الأسلوب في نطاق الأدب العام ولم يخرج عن المألوف ...



......................


أسلوب المعلقين ...




كان هناك رأيين للمعلقين على تدوينة أستاذ مجدي وهما كالتالي ...:



الرأي الأول : وهو الذي تبنى وجهة النظر التي نقضوا فيها بشده أسلوب التدوينة معللين ذلك بأن الأسلوب خادجا للحياء ... ومع احترامي لهم فقد أستخدم البعض في التعقيب على التدوينة أسلوبا خادجا للحياء وقد يكون أشد ... باستخدمهم ألفاظا للتجريح في شخص بعينه ...


الرأي الثاني : والذي دخل مدافعا أسلوب التدوينه وأنها ليست خادجه للحياء

وأخذ الجميع يعلق عن أسلوب التدوينة هذا يرى انها خادجه والاخر لا



ومع احترامي لكل المعلقين ومن أرداوا أيضا أن يعلقوا فقد تناول الجميع الموضوع من ناحية الأسلوب ... وتناسى الجميع ماهو أهم وهو مضمون التدوينة والتي من اجلها – في اعتقادي - كتبها صاحبها ...



.....................


عندما قرأت التعليقات جميعها
وقفت لأقول


إذا كنا اختلفنا في أسلوب التدوينة وليس في مضمونها ... وكان هذه هي طريقة اختلافنا ... حيث استخدمنا التجريح في الأشخاص ...؟!!!

فماذا إذا اختلفنا في المضمون ....ماذا نتوقع أن يكون شكل اختلافنا ؟!!!!


..................


دائما مانقول أن
الإختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه

ودائما ما نقول

أننا نسمع الآخرين ... ونستطيع احتوائهم ...ونحترم آرائهم

فأين كل هذا في اسلوب تعقيبنا

إذا كان هذا سمتنا فمذا تركنا لغيرنا ؟!!!

الخميس، 19 رجب، 1428 هـ

حاجه متعبه ... بس لابد منها


اصعب حاجه اتخاذ القرار
يعني حاجه متعبه فعلا للذهن ...
صعب قوي لم يستن ناس كثيير حواليك قراراك
اللي ممكن من خلاله تسعدهم ....
أو
تسبب لهم الحزن أو الضيق على أقل تقدير
يمكن اتخاذ القرار صعب
لاننا بنحط في اعتبارتنا واحنا بنأخذ القرار
حجات كثيير ملهاش لازمة
يعني الدنيا ملخبطه
صراحه في مخي
ومشوشة
بس مينفعش الهرب في الاخر
هاخذ القرار سواء رضيت أو مرضتش
المهم القرار هيكون ايه
مش عارفه
.......................
وطبعا مفهمتوش حاجه
بديهي
بس الحمد لله أنا فاهمه أنا بقول ايه
بس