السبت، 19 ذو الحجة، 1428 هـ

حجاج غزة من لهم بعد الله غيرنــا

لا أعلم حقيقة بأي عقل يفكر به أولي أمرنا في هذه البلاد

فلمـــاذا سمح لهم رئيسنا بالعبورلهم في بادئ الأمر للذهاب للحج ثم يأتي فجأة ليمنع مرورهم عند عودتهم ؟!! أم ان كلام ليفني وزيارة باراك قامت بالواجب وأكثر..؟!!
أم أن الأمر أصبح بالمزاج ...تارة يُسمح بالمرور وتارة يُمنع المرور ..؟!!

على أي حال ... هذا لا يغير كثيرا من الوضع الحالي ... بأن الحجاج في عرض البحر في انتظار عبورهم من معبر رفح والذي هو بامرة شخص واحد ترجاه العديد من الجهات لفتح المعبر ... ولكن يبدوا أن جميع الرجاءت ذهيت أدراج الرياح في انتظار أن تأتي الأوامر ممن لهم السلطة بفتح المعبر ..!!


.................
* ما الذي يحدث لحجاج غزة في المياه المصرية :
..............
*الطلبات التي وجهت للرئيس لفتح معبر رفح:" لعل احدها يلقى القبول..."
.....................
ويبقى بصيص أمل في حل الأزمة التي تصنعها مصر

الأحد، 13 ذو الحجة، 1428 هـ

استفتاء العاشرة مساءا

يطرح برنامج العاشرة مساءاً والذي تقدمه الأستاذه : منى الشاذلي على قناة
Dream 2
استفتاء العاشرة مساءا يتكون من 14 سؤالاً
رابط الاستفتاء ...

السبت، 5 ذو الحجة، 1428 هـ

في مثل هذه الأيام من العام الماضي ...













في مثل هذه الأيام من العام الماضي ... أيام الحاج المبارك ... كان هذا الموقف....الذي كتبت عنه في تدوينة سابقة







وأعيد هنا تذكر هذه التدوينة ...والتي سأظل أفخر وأعتز أني من ضمن من دعا لهم الشيخ رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومن ضمن من وصلة رسالتهم إلى شخصه الكريم





استاذ أسماعيل هنيه
لن اكتب كثيرا لن اتحدث عما يفعل هذا الرجل
لن اتحدث عن كونه
انسان ونعم الانسان
مراعيا لمتطلبات منصبه
حاملا لهم شعبه
مجاهدا في حماس
مراعيا لحقوق الجيره
وحتى مراعيا لحقوق محبيه



...........



ولكني فقط أقول
في ذلك اليوم
عندما رن هاتفي المحمول
وأجبت
جاء صوت رجل بلهجه فلسطينيه
قلت ...من ؟؟



قال : نحن من طرف الشيخ أبو العبد ...أحبننا أن نبلغك ان سلامك وصل للأستاذ هنيه أبو العبد
وهو يقول انه لن ينسى اسم شروق الشواف من الدعاء بعد الفجر



حقيقة لم استطع حتى أن أرد على المتحدث
لم اكن احلم حتى أن سلامي يصل له
فتكون المفاجأه ليس فقط سلامي يصل
بل يرد لي السلام ويذكر انه لن ينسى اسمي من دعاءه بعد الفجر
هذا اكثر حتى من تخيلي



............


أن اهتمامه حتى بأن يتصل أحدهم ليرد لي السلام
لا يدل إلا انه رجل ليس كأي رجل
مجاهدا ليس كأي مجاهد
يكفي ان نقول أنه من أبناء حماس لنفهم جيدا أخلاق هذا الرجل

الجمعة، 4 ذو الحجة، 1428 هـ

بيان عن حركة حماس



بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

في الذكرى العشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
فجر الانتصــار من قلب الحصــار

[ 13/12/2007 - 10:55 م ]

جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.... أمتنا العربية والإسلامية.. من وسط الخطوب وخضم المعاناة ونبضات القلوب المؤمنة الواثقة بنصر الله، تعانق اليوم 14/12 حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإخلاص المؤمنين وتضحيات المجاهدين الذكرى ألـ "20" لانطلاقتها المجيدة، تلك الحركة التي بدأت فيها جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين مرحلة جديدة من مراحل الجهاد والمقاومة وبذلٍ للدماء نصرةٍ لديننا ووطننا وشعبنا الذي تجرع الألم والحسرة وتعرض للمجازر الدموية والنكبات والتهجير على أيدي الصهاينة المجرمين منذ اغتصابهم لأرضنا الحبيبة.
عشرون عاماً مضت شكلت خلالها حركتكم المجاهدة رقماً صعباً في المنطقة برمتها حتى أضحت عصيةً على الانكسار، ولا زالت تخوض غمار التضحية والإصرار على التحدي في معركتها مع الاحتلال الصهيوني، غير آبهةٍ بكل المؤامرات التي أحيكت ضدها للنيل منها وكسر شوكتها وزعزعة صفوفها ومحاولات اجتثاثها من جذورها باغتيال قادتها العظام على رأسهم الشهيد القائد المجاهد الشيخ "أحمد ياسين" والشهيد المجاهد أسد فلسطين الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي"، والشهيد المفكر المجاهد "إبراهيم المقادمة"، والشهيد القائد المجاهد "صلاح شحادة"، والشهيد المهندس المجاهد "إسماعيل أبوشنب"، والشهيد المجاهد "جمال منصور" والشهيد المجاهد "جمال سليم"، وغيرهم الكثير ممن رسموا لنا معالم الطريق وخضبوا بدمائهم الزكية أرض فلسطين الطهور.
شعبنا الفلسطيني الأبي.. أمتنا العربية والإسلامية.. نعايش اليوم ذكرى انطلاقة حركتكم المباركة في وقت تتعرض فيه وشعبنا الفلسطيني المرابط لحرب استنزافٍ حقيقية وإبادة جماعية وتجويع واضطهاد وحصار ظالم جائر، تقوده أشرس قوى البغي والطغيان في العالم، للنيل من إرادتنا وعزيمتنا، إلا أن هذه الحرب مآلها الهزيمة والانكسار ولن تفت في عضدنا أو تنال من إصرار شعبنا على تحرير ترابه واستعادة حقوقه والتمسك بثوابته الوطنية، وسنخرج من هذه المحنة أقوى شكيمةً وأصلب عوداً بإذن الله تعالى بعزيمة المؤمنين وإصرار المجاهدين على إكمال طريق الجهاد والمقاومة الذي خطه لنا قادتنا العظام وقدموا أرواحهم رخيصةً في سبيله.
شعبنا الفلسطيني.. أبناء وأهالي الشهداء.. أسرانا البواسل.. إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفي الذكرى ألـ "20" لانطلاقة حركتكم المجاهدة نؤكد على ما يلي:
أولاً: فلسطين أرضٌ عربية إسلامية لا تفريط ولا تنازل عن شبرٍ واحدٍ من ترابها، ولا شرعية للاحتلال الصهيوني فيها مهما حاول من تغيير الواقع وتكريس الاستيطان على أراضيها وتهويد مقدساتها، ولن نعترف بأي من الاتفاقيات التي تؤسس لشرعنة الوجود الصهيوني على ترابها.
ثانياً: نجدد عهدنا مع الله ثم أبناء شعبنا والشهداء والأسرى، أننا باقون على طريق الجهاد والمقاومة وسنبقى الأوفياء لدمائهم التي نزفت، وسنسقط كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية مشروع المقاومة، وستبقى خيارنا الإستراتيجي حتى تحقيق النصر والتمكين على أعدائنا، متمسكين بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية حتى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ثالثاً: قضية الأسرى من أبناء شعبنا قضية وطنية حاضرة في أذهاننا على سلم أولوياتنا وجزء لا يتجزأ من أجندة المقاومة، ونؤكد أننا لن نألُ جهداً من أجل كسر قيد أسرى الحرية دونما تمييز وإخراجهم من براثن القهر والإذلال في سجون الاحتلال، بكافة الوسائل والخيارات المتاحة أمام كتائب القسام وفصائل المقاومة.
رابعاً: نؤكد على وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وأن حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها حقٌ أصيل غير قابلٍ للمساومة أو التفريط، وسنبقى ندافع عنه حتى الرمق الأخير، ونورثه لأبنائنا جيلاً إثر جيل.
خامساً: وحدتنا الوطنية رمز عزتنا وصمام الأمان لشعبنا، حملتها حماس شعاراً وطنياً لها، جسدتها عملياً على أرض الواقع في حكومة الوحدة الوطنية، ومدت يدها وستبقى لكل المخلصين والغيورين على وحدتنا الوطنية، وعليه فإننا ندعو قيادة "رام الله" العودة لأحضان شعبنا والالتزام بخياره الديمقراطي وشرعية حكومة الوحدة الوطنية التي التفت عليها، وعدم الخضوع لابتزاز الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية، والإسهام في فرض العزلة على أبناء شعبنا وحكومته الشرعية والفصل بين شقي الوطن.
سادساً: ندعو قادة الدول العربية، الوقوف وقفة عزٍ وإباء إلى جانب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، وكسر العزلة والحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية على شعبنا، ورفض التفاوض والتطبيع معه.
سابعاً: يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية.. يا من ننشد فيكم نخوة المعتصم.. يا من عهدنا فيكم المروءة والكرم.. ندعوكم لتوحيد الجهود ومناصرة شعبنا الفلسطيني وتوجيه الدعم السياسي والمالي والإعلامي لتعزيز صموده، فهو بأمس الحاجة لوقفتكم التاريخية إلى جانبه وهو يعيش في أشد ساعات الليل حلكة وظلماً وقهراً، فأنتم سنده الذي يدعم صموده أمام جبروت وعنجهية الاحتلال.
ثامناً: نتوجه بتحية إجلالٍ وإكبار لكافة فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة، التي لم تخنع أو تخضع لكل محاولات الاستئصال والتهميش، ولم تسقط أمام المغريات المادية لإسقاط سلاحها، فكل التحية لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وسرايا القدس، وكتائب شهداء الأقصى، وألوية الناصر صلاح الدين، وأبو علي مصطفى، والمقاومة الوطنية، وقوات الصاعقة، وكل من يحمل السلاح في وجه الاحتلال ليدافع به عن عزة وكرامة شعبنا.
ختاماً: يا أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام، يا جنود حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أبناء البنا والياسين.. يا من رضعتم العزة والكرامة على موائد القرآن ونهلتم العلم من مدرسة البنا والياسين.. يا من تمثلون رأس حربة الجهاد والمقاومة في فلسطين.. نقف وإياكم وقفة عز وفخار مع كل شهدائنا الأبطال الذين قضوا نحبهم من أجل شعبهم وأمتهم ومشروعنا الإسلامي الكبير وعلى رأسهم شهداء القسام القادة الأبطال صلاح شحادة وزاهر نصار وعماد عقل وزكريا الشوربجي وياسر النمروطي ويحيى عياش ومحيي الدين الشريف وعماد وعادل عوض الله؛ فيا من تخطون بدمائكم النازفة خطوط المعركة الفاصلة بين الحق والباطل، لا زال الطريق أمامكم شاق وطويل، صعبٌ ومرير، محفوفٌ بالمخاطر والأشواك، فلتكن انطلاقتكم العشرون وقوداً جديداً لإشعال جذوة الجهاد والمقاومة تكتب بالدم الغالي تاريخ الانطلاقة المجيدة، فلا زال شعبنا المرابط يرقب انتصاراتكم وينشد فيكم الأمل والمستقبل نحو الخلاص من الاحتلال وأعوانه، فوعد الله لعباده المؤمنين بالنصر والتمكين آتٍ لا محالة.

{ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً }
والله أكبر ولله الحمدوإنه لجهادٌ جهاد.. نصر أو استشهاد

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ
فلسطين‏الجمعة‏، 05‏ ذو الحجة‏، 1428ه
ـالموافق، ‏14‏ كانون الأول‏ 2007

الثلاثاء، 1 ذو الحجة، 1428 هـ

بدءت عشر التنافس في الطاعات


بدأت عشر التنافس في الطاعات

كتب:نبيل العوضي

ها قد بدأت عشر ذي الحجة، ايام العمل الصالح، ايام الطاعات والخيرات، فالصائمون هذه ايامهم، والقائمون هذه لياليهم والمتصدقون والمصلون والقانتون والذاكرون، هذا موسمهم الذي ينتظرون، وايامهم التي اليها يشتاقون.في الحديث الصحيح انه (ما من ايام العمل الصالح فيها احب الى الله تعالى من هذه الايام يعني العشر) فالصلاة في هذه الايام ليست كالصلاة في غيرها، والصيام ليس كغيره، والصدقة والدعاء وذكر الله وقراءة القرآن.. بل كل عمل يحبه الله فإنه ليس كغيره في ايام السنة كلها، صلة الارحام وبر الوالدين والاحسان الى الجار والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الاعمال اجرها عظيم في هذه الايام.جميل جدا ان يجلس العبد في بيت من بيوت الله بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس، أو بعد العصر الى غروب الشمس أو بين المغرب والعشاء، يذكر الله ويقرأ القرآن، فهو في صلاة ما انتظر الصلاة، وافضل البلاد الى الله المساجد.اما الصوم في هذه الايام فهو خير كله، النهار قصير جدا، والجو بارد لا يتعب الصائم، والاجر مضاعف، بل ان الصائم ربما يأتي وقت الافطار ولا يحتاج لأي طعام ولا يشعر بالجوع، وجاء في الحديث انه (من صام يوما في سبيل الله باعد الله عن وجهه النار سبعين خريفا).اما المحسنون والمتصدقون فهذه الايام ايامهم التي يتنافسون فيها، فإطعام المساكين وسد حاجاتهم وتنفيس كربهم من اعظم القربات الى الله جل وعلا، ورب صدقة حجبت صاحبها عن النار »فاتقوا النار ولو بشق تمرة«.لنجتهد في هذه الايام ما استطعنا فإن الفائز فيها من استكثر من الخيرات واجتنب السيئات، فهي ايام عشرة قليلة في الازمان كبيرة ثقيلة في الميزان.***يا ليت اصحاب الصحف والمجلات والبرامج التلفزيونية، واصحاب المحلات والمطاعم والاماكن العامة، يا ليتهم يقدرون عظم هذه الايام عند الله عز وجل، فالايام هذه اشرف الايام عند الله وافضلها لعمل الصالحات، وخطأ كبير ان نتعرض فيها لسخط الله سبحانه وتعالى، ونجاهر فيها بالذنوب والمعاصي، فاعرفوا قدر الزمان الذي شرفه الله وعظمه.***برنامج (رياض الجنة) الذي تقيمه وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالتعاون مع مبرة طريق الايمان مستمر في تقديم انشطته الايمانية في مسجد الراشد بالعديلية، خصوصا في هذه الايام الفضيلة، فغدا الاربعاء بين المغرب والعشاء ستكون محاضرة للشيخ (فيصل العلي) بعنوان فضائل عشر ذي الحجة، ويوم الاثنين سيكون افطار جماعي مع خاطرة ايمانية، ويوم عرفة سيكون كذلك افطار جماعي مع خاطرة ايمانية ايضا، والدال على الخير له مثل اجر فاعله.
تاريخ النشر: الثلاثاء 11/12/2007

الاثنين، 30 ذو القعدة، 1428 هـ

المرشد العام ينعى أحد إخوان المحلة الكبرى وزوجته

كتب- أحمد رمضان


نعى فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- سيد الغزالي أحد الإخوان المسلمين بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية (37 عامًا، ويعمل بأحد معامل التحاليل الطبية)، والذي وافته المنيَّة منذ نحو 10 أيام، ولحقته زوجته 23 عامًا يوم الخميس الماضي بعدما أُصيبت بصدمة عصيبة.

والمرشد العام وإخوانه يبتهلون إلى الله أن يتغمَّد الفقيدَين بواسع رحمته، وأن يجمعهما في الجنة كما جمعهما في الدنيا على طريق دعوته.

وفي قصة وفاة سيد وزوجته أحد الدروس التي يذكِّرنا بها المولى- عز وجل-؛ حيث صلَّى سيد الفجر ثم حضر جلسةً لتدارس أمور الدعوة، ورجع بيته ليصاب بسكتة قلبية وتوافيه المنية بعد يومين فقط من ميلاد ابنه زياد بعد فترة انقطاع عن الإنجاب، بعدها دخلت عليه زوجته فوجدته ميتًا فأصيبت بصدمة عصبية وهي نفساء لتلحق بزوجها يوم الخميس الماضي.