الثلاثاء، 22 جمادى الأولى، 1429 هـ



نور محمد
حفيدة عائلة
آل عبد الرحمن الشواف

الأحد، 20 جمادى الأولى، 1429 هـ

إنه اليوم المشهود... يوم ميلادها





يوم 25 مايو 2008


أنه اليوم الذي تغيير فيه وجه العالم


أنه التغيير الذي انتظره الكثيروون


(طبعا محدش يقول انتخاب رئيس لبنان... لأن ده امر منتهي)


لكن الحدث الأكبر والاعظم


هو.....



ميلاد أول حفيدة للعائلة المبجلة


عائلة الدكتور عبد الرحمن الشواف


واصبحت خالتو شروق (كبروني الله يسامحهم)


طبعًا اسمها لسه متحددش .... انتوا عارفين اول طفل بيبقوا محتارين فيه قد ايه....


انا بقترح لو نويين يخلفوووا ولاد وبنات كثيير


يبقى سموها حماس... عشان بعد كده يسموا الولد فتح والبنت الثانية جهاد... وهكذا


وبعدين يعملوا حظر تجول


.........


خلينا نكلم جد شويه...


الاقتراحات المطروحه للاسماء...


ولسه مستقروش على اسم معين هي...


جمانة


نضال (انا مصممه على الاسم ده)


أروى


.........


ربنا يبارك لكم فيها وتكون من الذؤية الصالحة


(لأننا مش ناقصين أجيال تجيب لنا النكسة ثاني)


السبت، 12 جمادى الأولى، 1429 هـ

لتدق الطبول... وتعلو الزغاريد... تحديث






السبت 17/5/2008

ليتوقف العالم من حولنا.. لتطول هذه اللحظة

أنه اليوم الذي انتظارناه بفارغ الصبر

أنه عرسك أنتِ

أنتِ اليوم العروس

التي سيعقد قرانها

أنتِ من سنفرح بها اليوم لنزفها إلى زوجها

انظر إليك اليوم... فأراكِ الأجمل بيننا

انظر إليكِ اليوم... فأراكِ تاج على رؤسنا

انظر إليكِ اليوم... فأراكِ زوجة جميلة مطيعة لزوجها معينة له

انظر إليك اليوم... فأراكِ مؤدية لحقوقك لنا [لشلتنا] قبل زوجك ( طبعًا العكس وأمرنا إلى الله)

لتدق الطبول... وتعلو الزغاريد... وتهتف القلوب قبل الألسنة لتقول له ولكِ:




بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير




وعقبال البناء إن شاء الله

في ظروف أفضل لأمتنا

[ طبعا أنا مش هقدر أذكر اسمها ولا اسم زوجها لحد ما أستأذنها]

لكن بالطبع سيعرفها الكثيرون

الخميس، 10 جمادى الأولى، 1429 هـ

وصل أبي إلى الأراضي المصرية





وصل أبي إلى الأراضي المصرية في تمام الساعة 9 من مساء أمس ووصل إلى بيته في تمام الساعة 11.45 ليستقر بين أبناءه بمصر... وتنتهي رحلة العمل بأرض السعودية الشقيقة (المدينة المنورة) لمدة 20 عامًا...



رغم فرحنا جميعًا باستقرار والدي بيننا... بعد طول عناء....


إلا أننا سنشتاق إلى بلد الطفولة... وأصدقاء الطفولة...


التي تربينا فيها... ونشأنا فيها... وعشنا فيها أكثر من 14 سنة متواصلة من اليش هناك


و6 سنوات متفرقة ما بين مصر والسعودية...


على كل حال...



هبط أبي بحمد لله وسلامته على الأراضي المصرية.. وأتمنى من الله أن يستطيع أن يتأقلم سريعًا على مصرنا الحبيبة... بجميع عيوبها التي في نظرنا بالطبع مميزات...


أن يصبر على أزدحام الطرق... على البلطجة بالقيادة... - (عادي جدا أن حد يكسر عليك ويقولك: ايه طريقي متفتح) ونحمد الله أن يصمت عند هذا الحد – على تعطل المصالح (محدش يقول عشان الاضراب)... على الغلاء في دولة يتمتع شعبها – معظم شعبها – بالغنى الفاحش (محدش يقول إزاي؟!!)...


أهلًا بك بيننا... وبيننا شعبنا الصامد (أقصد الشعب المصري)...

وفي النهاية يقول لك الرئيس مبارك وهيئة السياحة بمصر:


نورت مصر

الثلاثاء، 8 جمادى الأولى، 1429 هـ

من حقنا أن نتعب ولكن...




كنت قد كتبت تدوينة سابقة (زهقت)

عاتبني البعض على هذه التدوينة... كيف أننا نصل إلى هذه المرحلة، والمؤمن الحق لا يفعل ذلك ..و...و ...و..؟

واستغرب البعض ان اصل لهذه المرحلة... لأني كما يقول البعض أحب عملي ودعوتي وأحب أخوتي... فكيف أكون كذلك...؟

لكني أقول...

قد نتعب في بعض الاحيان... ونقول اننا نحتاج إلى تلك العزلة... لنجلس مع أنفسنا... لنقيم المرحلة الماضية... وكيف ستكون القادمة... لنضع خطواتنا الثابتة على الطريق...

لكن...

المفروض ألا تأخذنا هذه المرحلة عن حياتنا... وألا نستغرق بها لتطول وتفصلنا عن الواقع... فنخل بالالتزامات...

لكن بلا شكل أن الجميع يمر بمرحلة الضعف لكن هناك من يعترف بها وآخر لا يعترف... وهنا من يفصح عنها وهناك من يصمت... إنه الاختلاف بين الناس...

وعموما... فنحن لن نييأس من التغيير والاصلاح... حتى لو ضاقت بنا الدنيا... فما زال هناك بصيص أمل يطل علينا... ليدفعنا نحو العمل...

جزاكم الله خيرا على تعليقاتكم ومروركم بالتدوينة السابقة...

الثلاثاء، 1 جمادى الأولى، 1429 هـ

زهقت...

زهقت

أو ممكن نقول ... طفح الكيل... ممكن

زهقت من أني أحاول أرضي جميع الاطراف ... على حسابي... (على حساب اللي بحبه... على حساب راحتي) ...
وطبعًا بفشل في أرضاء الجميع – مهما حاولت بصدق – فشل ذريع... فلا أنا رضيت الأطراف ... ولا أنا استريحت...

طيب الحل فين؟!!!.... معرفش...

زهقت
ززهقت فعلا

زهقت من الدوامة اللي انا عايشه فيها...
ما بين العمل .... المشاوير... الدورات... الزيارات العائلية... كل شيئ ...
أنا وصلت فعلا لقناعة... أننا ظلمنا المرأه كثيرًا لم طلبناه بالعمل (أقصد العمل الوظيفي فقط)...

زهقت من أني أقعد في وسط الناس ابتسم ونعمل بجد... لكن الحقيقة غير ذلك تمامًا... فما خفي كان أعظم...

زهقت... أن ثوبتنا مبقتش ثوابت... والمتغيرات بقت ثوابت... زهقت من أننا ماشيين بالمقلوب...
(حد فهم حاجه)....

زهقت أن ساكته على حاجه مضايقاني جدا – هي حاجات كثيير – بس انا اقصد دلوقتي حاجه واحده – ومعرفتش اقولها في ساعتها لأنه بكل بساطه مينفعش اكلم واخذ حقي... (طبعًا بلاش نقول ان ربنا مبيضيعش حق حد... وخذيه في الآخره لأن ده أمر مفروغ منه).....

زهقت... اني بعدت عن سميه عصام... نتيجة سفرنا إلى أكتوبر ...

طبعًا كل كلام رفع المعنويات... وان لازم التجديد في حياتنا... والموازنة بين الجوانب المختلفة... وأحنا بنعمل عشان ربنا... لن يجدي معي نفعًا.... لأن بكل بساطه أنا عارفاه وحفظاه.... ولأني وصلت لحاله متأخره...

معرفش المفروض يبقى الحل ايه..؟!!

مش عارفه....