الثلاثاء، ٢٩ مايو ٢٠٠٧

بين حديث المدونيين الأخوان وقياداتهم والإعلام



بين حديث المدونيين الأخوان وقياداتهم والاعلام ....





حقيقة ازداد في الفتره الاخيره شيئين بخصوص المدونات والمدونين



الشئ الأول : توجيه شباب الأخوان بالمدونات إلى قيادات جماعتنا بعض النصح كما طرحوا بعض الرؤى والافكار التي يروها ...طالبين التواصل بين المدونين والقيادات ...

الشئ الثاني : بدء الاعلام يتحدث عن هذه المدونات ـ مدونات الاخوان ـ ولن اتحدث أن نواياها الخبيثه أو ماشابه ... لكني فقط اقول ...أن جميع مانشر في وسائل الاعلام المختلفه ... لا تعد تحقيقات وأنما فقط كتبات لصحفين استقوها من هنا وهناك... لم تفهم هذه الوسائل ـ ولا أعتقد أنها ستفهم يوما ـ أن ما يتحدث عنه شبابا الأخوان هي رؤى وأفكار تثمر لاتهدم ..وأن هذا ليس انشقاقاً عن الجماعة أو عن قياداتها ... وأنهم حملوا الكلمات أكثر مما تحتمل ...

....................

مدوني الأخوان ... والتواصل مع القيادات ... والشق الاعلامي بالجماعة ...



من المثير للاستغراب إلم يكن للضحك أن يأتي من يوصف المدونات بأنها الشق الإعلامي للجماعة ...
· فالجميع يعلم ومن قبلهم جميعا شبابا الأخوان أننا بالأخوان نمتلك لجنة إعلامية متكامل ليست في حاجه للمدونات لتعبر عن رأيها أو فكرها ... وحقيقة إلم تكن الجماعة تمتلك مثل هذه اللجنة الإعلامية فإنها لا تكون أهلا للاستمرار اكثر من 70 عاما ... ويصبح كل من انتمى للجماعه يتحدث كيفما شاء

[ ولا اتحدث هنا عن محتوى الحديث وإنما عن مبدء الحديث ]
· ماذا تعني كلمة مدونه أو بلوج : حقيقة نحن لا نفهم إلا القليل في حين نتحدث الكثيير .... من المعروف أن المدونة هو تعبير عن الرأي الشخصي مهما كانت انتماءته ... ومن البديهي أن تُظهر كتابات المدون فكره وانتماءه ...وإلا فلماذا يكتب من أساس ؟!!
· التواصل مع القيادات : قبل أن نكون مدونون فنحن أفراد ننتنمي لجماعة الأخوان المسلمين لنا لقاءاتنا وحواراتنا بعيدا عن عالم الانترنت ... لذا فإن هناك بما لا يدع مجالا للشك أن هناك اتصال ليس بالصغير كما ليس بالكبير بين الشباب والقيادات ... ولكن قد لايرى البعض هذا التواصل لسبب او آخر ...من اهمها أننا جماعة منظمة يشهد لها الجميع بحسن التنظيم .... لذا فإن لنا سلماً قياديا يسمح لنا بهذاالتواصل ... وهذا لا يعني ابدا أنني كفرد من الأخوان لا استطيع مثلا أن أقابل المرشد او الدكتور عصام العريان أو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أو غيرهم ...بالعكس فالجميع يرحب بذلك ...هذا فضلا عن اللقاءات التي تجمعنا بهم في مجال عملنا بالجماعة ....
· شباب الأخوان : أعتقد أن الجماعة لم تجبر أحدا سواء على أن يوقف كتاباته أو أن يكتب في اتجاهات معينه ... بدليل مايحدث الآن في صفحات مدوناتنا ... ولكن ما ارجوه منكم أن تحسنوا أنتم أيضا التصرف في تلك الحرية .... فهناك مايطرح على الملأ ... كما هناك مايطرح على اصحاب الشأن والمعنيين بالأمر .... فلا أعتقد ان مايحدث بمنازلنا الخاصة من خلافات ومشدات هو محور نقاش بمدوناتنا .... جماعة الاخوان المسلمين هي منزلنا الكبير

.........................


في النهاية هذه ليست دعوة لعدم الخلاف والمناقشة ..... ذلك اننا عندما تحدثنا كان حوارنا بلا خلاف راقياً بناءاً ... هدفنا وغرضنا جميعاً الأفضل لجماعة الأخوان المسلمين ومن قبلها بلادنا

الأحد، ٢٧ مايو ٢٠٠٧

رسالة شكر وامتنان






بعد فترة الانقطاع الماضيه

أود أن أوجه شكري وامتناني الشديدين ...

لكل من وقف بجانبي في الفتره الماضية ...

لكل من سأل عني ...

لكل من دعا لي ...

لكل من كتب لي تعليقا هنا بالتدوينة السابقة ...


كنت أمر بظروف ممكن أن نسميها اضطراب نفسي وذهني ....


لأسباب عديده ...... كان أبرزها ... اضطراب وتنقلات هنا وهناك في عملي ...


والحمد لله انتهت تقريبا على خير


..................


والدي العزيز ....


أول واحد علق عندي في البوست الماضي ... وكمان اتصل عليه مخصوص عشان يطمئن عليا ...


ربنا يخليك ليا

بحبك جداااااااا

................

سمية العريان


يعني البنت دي غلبانه معايا .... فضلت تقريبا ً أسبوع مش بتصل بيها أو أطلع لها ...


[ يظهر حد حسدنا لم قرأ البوست سمية العريان وشروق الشواف ] ....


بس كان أسبوع غريب ... لأني مشفتكيش فيه ..بس صراحة كانت واقفة جانبي وكلمني كل يوم وأقعدنا


بعدها مع بعض كثييير ....بحبك ياسمسمة ...


..................


كل اللي علقوا عندي ...


جزاكم الله خيرا ً ... أسعدتني جداا تعلقاتكم ..ودعواتكم ...ودعواتكم وصلت فعلا ....

جزاكم الله خيرا

الأحد، ٢٠ مايو ٢٠٠٧

أعتذار ...


أعتذار


بعتذر عن التدوين في الفترة القادمة


إلى أجل غير معلوم

الثلاثاء، ١٥ مايو ٢٠٠٧

سمية العريان وشروق الشواف






النهارده ليلة ميلاد سمية العريان




15 /5




عوزه اقولك حاجه الاول ...




أنا بحبك جداااا..




وسعيده ان احنا أكثر من اخوات




وأن في ناس بتغيير مننا




ماشي يا أسماء




...................




قصة حبنا وأخوتنا أنا وسمية




بدءت وأنا وهي في 2 جامعه




لم عزلنا وجينا سكنا معاهم في نفس العمارة ...




أول مره شفتها ...قلت يوووه احنا جينا هنا ليه ...بتنا القديم ارحم




بس بعد كده اصحبنا ...بقنا اصحاب عديين جداا




وبدءت الصداقة تزيد بالتدريج




لحد شهر 5 /2005 لم عمو عصام اعتقل من العماره والبهدله اللي حصلت في العمارة كلها




كنا ساعتها دخلين على اختبارات سنة 3 جامعه انا وهي اتفقنا نذاكرمع بعض




وفعلاً




بقنا نصح الفجر نفطر مع بعض ونذاكر وننام مع بعض




كانت ايام المذاكره فعلا حلوه




وبدءت صدقتنا من وقتها تزيد جداااا




لحد ما وصلنا للمرحلة اللي احنا فيها دلوقتي ....




اسررنا احنا الاثنين مع بعض




بنتقابل يومين على اقل تقدير تقريبا ساعتين




بنخرج مع بعض




ونتمشى مع بعض




بحبك ياسمسمه




......................




في مثل هذا اليوم 15/5


حبييت أقولك...




في مثل هذا اليوم 15 /5 حدث في العالم التالي ...




15/5/1571 ... أحرق التتار موسكو




15/5/1902 ... اتفاقية بين بريطانيا وإثيوبيا، توافق بموجبها إثيوبيا على الحدود مع السودان، وتتعهد بعدم بناء سدود على النيل الأزرق بدون موافقة بريطانيا والسودان، الذي كان يخضع لإدارة بريطانية مصرية مشتركة.




15/5/1918 ... بدأت أمريكا أول خدمة بريد جوي في العالم




15/5/1941 ... ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق




15/5/1947 ... الأمم المتحدة تشكل لجنة حول فلسطين.




15/5/1948 ... إعلان قيام "دولة إسرائيل" على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. وسمي بيو تقسيم فلسطين.... المندوب السامي البريطاني يغادر فلسطين منهياً بصفة رسمية الانتداب البريطاني




15/5/1949 ... الدولة العبرية ترفع القيود المفروضة على هجرة اليهود إلى فلسطين، وتدعو كل يهود العالم إلى الهجرة إلى إسرائيل.




15/5/1957 ... فجرت بريطانيا قنبلتها النووية الأولى في المحيط الهادي...و أصبحت النمسا دولة مستقلة موحدة لأول مرة منذ عام 1920.




15/5/1984 ... انعقاد المؤتمر اليهودي العالمي في المغرب لأول مرة.




15 / 5/1988 ... الجيش السوفيتتي يبدأ انسحابه من أفغانستان بعد 9 سنوات من الاحتلال








السبت، ١٢ مايو ٢٠٠٧

الإتحاد الحر وتجربتي ... الجزء الرابع


جانب من مؤتمر الكيانات الموازيه ودورها في مواجهة الاستبداد


نستكمل الحديث عن تجربتي بالاتحاد الحر ... بعد انقطاع طال شهر تقريباً ... لكن حقيقة لم استطع كتابة هذا الجزء ...
بداية ... أنا اختصرت الكثير من حياة الاتحاد الحر بهذه الأجزاء الأربعه ... ولكن ما ذكرته هو ما أراى وأعتقد أنه آثر في حياة الاتحاد الحر ...
استكمالا فيما كنا نتحدث عنه مؤتمر القاهره الدولي الرابع ...
نظم كما قلنا أمانة الاتحاد الحر بجامعة حلوان مؤتمر [ الكيانات الموازيه ودورها في مواجهة الاستبداد ] ...أتذكر أني لم اجهز كلمتي إلا قبلها بعشر دقائق وتحت ضغط أخواتي أني يجب أن اجهزها فالوقت ازف ...
ولكن انا حقيقة لا أعرف أو لا أستطيع ان اجهز كلمتي قبل المؤتمرات ... عادة ما ارتجل ... او فقط اكتب نقاط للتذكره بمحاور الكلمة فقط ... لكن في هذا المؤتمر كان يجب ان اجهز الكلمه قبلها ... المهم كتبت محاور الكلمة سريعا .... والحمد لله ربنا بييسر ...[ أتذكر أول كلمة قلتها في مؤتمر حاشد بالجامعه احتجاجا على الاساءه للرسول صلى الله عليه وسلم ... وكنت مرتبكه جدا ...ذهبت لألقي كلمتي وقبل ان أصعد للمنصه جاء أحد الامن وقال : شروق جهزتي كلمتك كويس ولا لأ ... المهم بدءت أكلم لكن كنت ماسكه المايك بعيد فصوتي مش واضح وأخ ورايا الله يكرمه عمال يقولي ارفعي المايك شويه يا أستاذه ... كل شويه يقولها ... وانا اصلا مش مركزه لاني كنت بقول الكلمة من غير ورقه حتى فيها محاور الكلمه ... المهم آخر ما زهقت رحت قطعت الكلمة ولفيت للأخ وقلت له هو حضرتك عاوز ايه ؟!!... فوضح لي .. كان موقف سخيف بس عدى ...وقالوا في وقتها انها من أفضل الكلمات ...]
تلى هذا المؤتمر ... رحلة نيلية للقناطر ... كان من المفترض أن تكون للشباب بباخرة واخرى للبنات ... ولكن نظرا لتقصير الشباب في دعاية رحلتهم لم تتم رحلتهم ... ولكن رحلة البنات كانت من أكثر من رااائعه ...
نجح الاتحاد الحر في تحقيق الآتي :
1- الاهتمام بالقضايا الخارجيه [ القضاة ... اعتقال أساتذة الجامعات ... التواجد بالمؤتمرات والفعاليات ...]
2- استطعنا أن نحدث صدى إعلامي واسع ... حيث تناولت أكثر من صحيفه مصريه وغير مصريه موضوع الاتحاد الحر ... كذلك أصبحت المعارضه المصريه تنظر لتجربة الاتحاد الحر على أنها وسيلة للضغط على النظام ...
3- استطعنا أن نجمع الطلاب حول فكره يتفق عليها جميع التيارات ...
4- استطعنا أن نوضح حقيقة عمل الاتحاد الطلابي ... وأنه لا يقتصر فقط على الرحلات والندوات الثقافيه ...

...............
وللحديث بقية

الاثنين، ٧ مايو ٢٠٠٧

تاج ثاني




وصلني التاج ده من سميه العريان ..وتستمر الحياة


.........................


أحب شخص لقلبك فى الدنيا ؟
من عائلتي : بابا وماما
من أصدقائي : سميه العريان ... سماح إبراهيم ... غاده ... فاطمه ... وكثيرين

....................


انسان مستعد تضحى بحياتك عشانه؟
كثير جدا مقدرش أعددهم لكن على سبيل المثال
الاستاذ إسماعيل هنيه ...
الأستاذ خالد مشعل ...
سميه العريان ... سماح إبراهيم ...و...و
وغيرهم الكثير


..................


اسم أول حب ؟
صديقتي اميره


.................


اسم أخر حب ؟
لا يوجد... لأني أكيد كل يوم هتعرف على شخصيات جديده هحبها


...................


ماهو اجمل كتاب كتبه بشر قراته ومحتفظ به حتى الان؟
مجلدات الأستاذ محمود عبد الحليم [ الأخوان المسلمين أحداث صنعت التاريخ ]

.................


اسم كتاب كتبه بشر انت متعلق بيه وبتقراه كل فتره؟
نفس الكتاب السابق وخاصة الجزء الاول منه
ومؤخراً كتاب [ كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ] لديل كارينجي


...................


اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه وبتستخدمه كتير؟
اللاب توب

..................


شئ بتحس براحه نفسيه لما تنظر اليه؟
الورد ...
البحر ...خاصة وقت الشروق والغروب
الشخصيات المحببه إلى قلبي


..................


مكان تحس به بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو وذكريات جارفه الى لا شىء؟
البحر

....................


اجمل مدينه زرتها داخل مصر؟
مرسى مطروح


....................


اجمل مكان طبيعى رايته داخل مصر؟
مرحتش اماكن كثيره في مصر ... بس ممكن أقول في السعوديه ... الطائف


................


نوع هاتفك المحمول؟
Nokia 6060

......................


سرعه بروسيسور جهازك؟
مش عارفه

...................


حجم ذاكرة الهارد ؟
مش عارفه برضه


...................


المواد التى تشغلها المواد الاسلاميه على جهازك؟
كل الجهاز مواد اسلاميه ... او برامج تليفزيونيه

...................


اهم هدف انت وضعه لحياتك دلوقتى؟
كورس الانجليزي ... دبلومة سياسة واقتصاد

....................


مواصفات فتى او فتاه الاحلام بالنسبه لك؟
1- ينتمي باقتناع للاخوان
2- عامل في الدعوه
3- كريم
4- مقدر لدور المرأه ومتفهم
5- حجات كثيير بس خليها خاصه بيه

....................


صف ما ياتى :شعورك لما بتسمع كلمه مصر؟
بحبها ... بحس انها دوله عظيمه ... وان انتكس دورها في السنوات الأخيره

...................


شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
الاحتقار لليهود ... والهوان والذل الذي نتمتع بهما

..................


شعورك لما بتشوف ضابط شرطه؟
يتراوح مابين الألم والغضب
وبفتكر قد ايه الناس دي مضحوك عليها


.....................


شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟
بحس قد ايه الشعب ده مظلوم


...................



لون البطانيه الى بتتغطى بيها فى الشتاء؟
أسود في أبيض

...................


لون الجورب المفضل لديك؟
روز

....................


احساسك لو داست قدمك على مخلفات حيوان فى الشارع ولا مؤاخذه؟
هضايق طبعا

.................


افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه

السواك وبيده المصحف ؟
بتمنى أن يكون قلبه زي مظهره ....

................


احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
أقول حاجه بقولها : والله هتتحاسب بشده أمام ربنا على كل الناس دي اللي وقفه في الشمس أو متعطله عن اشغالها أو أسرتها ..أو حتى راحتها

...................


سميه ...ده تاج طويل أوي ...وشخصي كمان ... بس أنا جاوبت على قدر المستطاع .....


.....................







الاثنين، ١٦ أبريل ٢٠٠٧

تــــــــــــــــــــــــاج




تـــــــــــــــاج ارسلته لي سنـــا الإسلام


أولا أنا بعتذرلها بشده اني تأخرت في الاجابه عن السؤال


وهـــو



تكلمي عن هواية لما بتمارسها بتستغرق فيها تماما وتنفصل عن عالم الواقع لفترة من الوقت أثناء ممارستها؟



حقيقة هنــــاك أشياء كثييره اندمج بها بشده ولا اشعربمرور الوقت اثناء ممارستها


أولا : الدورات ذات الطابع السياسي

فمثلا : كنت بنموذج مجلس الشعب نجلس خمس ساعات ـ على أقل تقدير ـ دون راحه ولو لدقائق .... ولا أشعر أبدا بمرور الخمس ساعات .... لأني حقيقة أشعر بمساعده ومتعه وأنا أدرس هذه الدورات


...................


ثانياً : القرأه في الكتب التاريخيه أو السياسيه .... قد تمر الساعات وأنا لا أشعر بمرور


.......................


ثالثأ : الكمبيوتر : طبعا ليس دائما ما اندمج معه .... ولكن إذا كان هناك عمل لابد من انجازه ... سأجلس مع الكمبيوتر لتمر الساعه تلو الأخرى ...


...................


رابعاً : المناقشات السياسية والتاريخيه ...ولا أقصد هنا الجدل ... ولا أقصد أيضا أني أدير الحوار ... ولكن عندما أتناقش أو استمع لمحاضره في هذا الشأن فأني استمتع بها جدا .. ولا اريدها مهما طالت أن تنهتي

................


أعتقد كفايه كده

وامرر التاج لـــ هاعيش واتحدى أحزاني وأيام من حياتي

الخميس، ١٢ أبريل ٢٠٠٧

عنما يتملكك الألم



عندما يتملكك الألم

عندمــا تعجــــــز عن النوم

عندمـــــا تجد الجفاء ممن تهتم بهم ... وتقدرهم

عندمــــــــا ترى عدم مراعاتهم لمشاعرك في أكثر من موقف
عندمـــــــــا ترى أنهم لم يفهموا كلماتك ... رغم تشابهكم

عندمـــــــــــا ترى تجاهلــــــهم لرجاءك أكثر من مره
عندمـــــــــــــا تعجز الكلمــات عن التعبير عن ألمك

عندمــــــــــــــــا ترى أنك تحدثت كثيرا ... ولم يفهموك

عندمــــــــــــــــا لا تعرف من أين الخطـــــــأ
عندمـــــــــــــــــا ترى أنك لم تبدأ ...


فستجد حينــــــــها


أن أفكارك مشتته ومتزاحمه في عقلك

أن الكتابه لن تعبر مهما وصفت عن مضمون أفكارك

أن الصمت قد يعبر عما عجزت الكلمات عن التعبير عنه

ان الابتعاد قد يكون هو حل للكثير ....


إن

الكلمات السابقه
هي كلمات خاصه بي
قد تكون غير صحيحه

[ وأعتقد أن بها نسبه من عدم الصحه ]
وقد تخلتف من شخص لآخر
ولكن هي كلمات وددت كتابتها

بما أني اكتبها هنا بمدونتي الشخصيه

وهي الشئ الوحيد الذي أملك الكتابه فيه

بالشكل الذي أريد ...
وعما أريد ...
دون أن يتحكم في الاخرين

الجمعة، ٦ أبريل ٢٠٠٧

أستاذي أبو العبد أسماعيل هنيه ...لا أعلم كيف أشكرك




استاذ أسماعيل هنيه




لن اكتب كثيرا
لن اتحدث عما يفعل هذا الرجل
لن اتحدث عن كونه

انسان ونعم الانسان


مراعيا لمتطلبات منصبك


حاملا لهم شعبك


مجاهدا في حماس


مراعيا لحقوق الجيره


وحتى مراعيا لحقوق محبيك

...........
ولكني فقط أقول

في هذا اليوم


عندما رن هاتفي المحمول


وأجبت


جاء صوت رجل بلهجه فلسطينيه


قلت ...من ؟؟


قال : نحن من طرف الشيخ أبو العبد ...أحبننا أن نبلغك ان سلامك وصل للأستاذ هنيه أبو العبد


وهو يقول انه لن ينسى اسم شروق الشواف من الدعاء بعد الفجر


حقيقة لم استطع حتى أن أرد على المتحدث


لم اكن احلم حتى أن سلامي يوصل له


فتكون المفاجأه ليس فقط سلامي يصل


بل يرد لي السلام ويذكر انه لن ينسى اسمي من دعاءه بعد الفجر


هذا اكثر حتى من تخيلي


............


أن اهتمامه حتى بأن يتصل أحدهم ليرد لي السلام


لا يدل إلا انه رجل ليس كأي رجل


مجاهدا ليس كأي مجاهد


يكفي ان نقول أنه من أبناء حماس لنفهم جيدا أخلاق هذا الرجل ...

الاثنين، ٢ أبريل ٢٠٠٧

أروى الطويل والمؤتمرالدولي

تشرفت جدااا أني شفت أروى الطويل صاحبة مدونة غريب الدار بالمؤتمر الدولي الخامس
شخصيه رائعه جدا
تشرفت أني أشوفها
واتعرف عليها
وانا بجد بعتذرلها أني مكنتش مركزه معها
بسبب ضغطت شغل المؤتمر الدولي
بس بتمنى أننا فعلا نفضل أصدقاء
....................
المؤتمر الدولي رغم حضوري فيه للمرة الثانية
إلا أني عرفت حجات معرفتهاش المره إللي فاتت في طبائع وشخصيات بعض الشخصيات
ودي كانت أهم حاجه عرفتها
قربت جدا خلال المؤتمر الدولي ببنات جامعة القاهرة ....بنات رائعين جدا
أخذت في المؤتمر الدولي قرارات كان لازم أخذها من زمان ....

الخميس، ٢٩ مارس ٢٠٠٧

العلاقات الانسانيه




فوجئت بكم من الاتصالات من صديقات وزميلات لي ...خلال اليومين الماضيين ...لم اكن

في يوم اتوقع ان يتصل بعضهم بي والبعض الاخر ان قطعت العلاقات معهم لسبب او اخر .......

سعدت جدا باتصالهم جميعا ...عندما ارد على الهاتف واسمع صوت فلانه ...كنت في قمة السعاده ...


ولكن .......

فوجئت أن كل هذه الاتصالات ليس لشئ غير الاسباب التاليه

أنا كنت محتاجه الأم بي 3 بتاعك

أنا كنت محتاجه اللاب توب بتاعك

أنا كنت محتاجه الكاميرا الديجيتل

أنا كنت عوزاكي تعملي لي .... .....

...و.....و...و

وحقيقة ليست المشكلة في استعارة اشياءي فالجميع يعلم ان من يطلب أي من هذه الاشياء فأنا أعطيها لهم والجميع يعلم أيضا أني لا امانع ان اساعد احد في اي شئ


لكن ......

إذا لم تكن شروق تمتلك الأم بي 3 أو الاب توب ...أو الكاميرا ..وإذا لم يكن بمقدورها أن تفعل هذا الشئ

فلن اسمع أصواتكم ....هل هذا كل مايربطنا بأصدقاءنـــا ؟!!

شئ مؤلم جدا أن نشعر بأن لا قيمة لنا بوسط اصدقاءنـــا إلا بما نملكه


والأصعب أن يتم الطلب بشكل غير لائق

رديت على الهاتف

فإذا بأحدى صديقاتي

تطلب مني المجئ إلى مكان مـــا للضرورة القصوى

مع احضاري للاب توب معي ..واكدت أكثر من مرة على أن احضره معي ...

سألتها ...عوزاني اروح المكان ده ليه ...خير في حاجه ..؟!!

فكان ردهــا...لا أنا في حاجه إلى جهازك ...؟!!!


...........................

.

من المؤسف أن يكون هذا كل ما يكون بيننا

الاتحاد الحر... وتجربتي [ الجزء الثالث]


بعتذر عن تاخري في انزال الجزء الثالث

وبدءنـــــــا العمل في الاتحاد الحر



لن اتحدث عن جميع اعمال الاتحاد ولكن سأكتفي بالأعمال البارزة فقط
فكان حملة بالهمه نخلي مصر جنه والتي تنتهي بمؤتمر طلابي
كنا نهدف فيها ان بايدينا نصنع من مصر جنه ، توعيه للطلاب بحقوقهم وواجباتهم كطلاب ومواطنون ونستهدف اخراج البطاقة الانتخابية
وكان أول عمل للاتحاد الحر بهذا الحجم
وحقيقة كنت انا خائفه جدا من هذا العمل ...فالأول مرة ادير مع امانة الاتحاد مثل هذا العمل بهذا الحجم وبهذه الامكانيات
اعتقد انه كان من انجح الاعمال باعتباره اول اعمال الاتحاد وذلك لأن ..
أولاً : لاول مرة في تاريخ العمل الطلابي بجامعة حلوان يشارك عضو هيئة تدريس الطلاب مؤتمرهم
ثانياً : وجدت فيه لاول مرة بالاتحاد الحر تكاتف جميع اعضاءه من الجنسين ـ إلا القلة ـ لانجاح هذا العمل
ثالثاً : كان الاعداد لها جيدا فيما عدا المؤتمر
رابعاً : المؤتمر كان جيدا ولكن اعداده جاء سريعا
.. خامساً : الروح السائده في اعضاء الاتحاد الحر اثناء هذه الحملة تدعو للتفائل والأمل
..............

استطعت بعد هذا المؤتمر أن أكون علاقات وصداقات مع بعض شخصيات الاتحاد الحر ..كنت اتمنى ان اصادقها ...ولا أنكر ابدا فضل عزه ـ احدى اخواتي ومن ضمن اعضاء الاتحاد الحر ـ دعمتني بشكل نفسي ومعنوي ـ إلا الآن ـ بشكل كبير والكثيرات حقيقة من الصديقات في وقت كان ينكر علي البعض انني حتى في حاجه الى مثل هذا الدعم لاسباب عده منها :

** أنني شروق الشواف الأمين العام المساعد للاتحاد الحر بالجامعة وبالتالي فأنت مسئوله عن كل طلاب الجامعه وليس العكس ...حقيقة هذا المعنى كان يؤلمني كثيرا ..فشروق قبل واثناء وبعد الاتحاد لم تختلف كثيرا ...

* * البعض الأخر كان يرى انني اخذت هذا الدعم بهذا المنصب ...ولا يعملون من يعتقد ذلك ان هذا المنصب كان حملا كبيرا أكثر منه منصب يذكر بعد اسمي ..


جــــــاء بعد ذلك مؤتمر القاهرة الدولي الرابع ...والذي شارك فيه امانة الاتحاد الحر بشكل قوي على مدار الأربعة ايام....كنــا نهدف من خلاله التعريف بكيان الاتحاد الحر ...هذا فضلا عن المؤتمر الذي كلفتنا به اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي ...مؤتمر [ الكيانات الموازية ودورها في مواجهة الاستبداد ]
والذي كلف به الاتحاد الحر بجامعة حلوان ...واعتقد انه لم نكن لنكلف بمثل هذا العمل وفي مثل هذا المكان ـ نقابة الصحفيين ـ إلا لأننا استطعنا ان نقدم نموذجا لعمل طلابي حر يمكن ان تحتذي به الجامعات في قوته واعماله ...

.........................

وللحديث بقية

الاثنين، ٢٦ مارس ٢٠٠٧

أحلف بأني أعيش لفكرة


في حياتي وفي حياتنا جميعاً نمر بأزمات، نمر بمحن، تضيق الدنيا علينا، تسود في أعيننا، إلا أن لكل ظلمة وضيقة انفراجاً!!اما يحدث الآن في مصر...يمثل كل شيء بالنسبة لنا جميعا!! حكومة مصر ورئيسها يذهبون بنا جميعا إلي المجهول!!الا أخفي عليكم أني أخاف أن تتحول مصر في المستقبل إلي سوريا 2 أو تونس 2لكني ما زلت متمسكا بالأمل..!!ا إلي متي سأظل متمسكا به...حتي ينتصر الحق..بنتصر الشعب علي من ظلمه وأفقره وأذل شبابه!!امنذ سنوات، عندما أصابني الإحباط في موضوع ما كنت ألجأ إليه..أكتب إليه وأسأله التوفيق...اليوم أكتب إليه مرة أخري...!!ا


اليوم أكتب إلي الله....لكي يرفع الغمة عنا!!ا

أكتب لرسول الله صلي الله عليه وسلم


أكتب إليك يا ربي، أن فرج عنا ما نحن فيه ، يارب أنت أعلم بنا، إن كان ابتلاءاُ لنا فنسألك الثبات، وإن كانت منحة منك يا ربنا، فنسألك التوفيق، يا ربنا انت أعلم بحالناإلي أخواني وأخواتي ....نسألكم الدعاء والصيام والصبر والثبات....هذه أيام الأبطال فكونوا لها، هذه أيامنا التي ربونا أساتذتنا ومعلمينا عليها، فاصبروا وصابروا وتقربوا من ربكم، ادعوه ليل نهار، سراً وجهراً، صوموا نهاركم وقوموا ليلكم!!واعملوا بإخلاص، تفوقوا في أعمالكم، تفوقوا في دراستكم، تفوقوا في ما تكلفون به، هذه أيامنا فكونوا لها، أرجوكم باسم الإسلام وباسم دعوة الإخوان المسلمين، كونوا لها..كونوا عمرا وصلاحا وعقبة وابن عفان، كونوا كأسماء وعائشة، كونوا لها فأنتم أهلها!!ا


هذه مقدمة حملة نحن لها..سنكون أبطالها / أحلف بأني أعيش لفكرة فكرت فيها الآن فقط بعد أن كتبت هذه الخاطرة،نريد أن ننقل هذه المعاني إلي مدوناتنا، أقترح أن نصمم تصميمات تحوي هذه المعاني، أو كلمات أو نكتب خواطرنا..أنتظر آرائكم واقتراحات

المقال من مدونة
Freedom Fetcher
فكرة الحملة نقلا عن مدونة

نحن لها .. سنكون أبطالها




بعد ساعات فقط هيبدأ الاستفتاء


وطبعا كلنا عارفين نتيجته مسبقا


وهيطبق دستور 2007


طيب وبعدين .....؟!!!


يترى ايه اللي مستنينا


هل احنا فعلا قد تحمل اللي هيحصل بعد كده لينا ؟!!!


ولمصر ...؟!!


كان زمااااان بنقول الحكومة بتعمل وبتعمل لكن الدستور معنا ...اللي بتعمله ده مش شرعي ...؟




لكن دلوقتي مش هتقدر حتى نلكم ونقول ده مش شرعي ...!!




كل ما تخيل مصر هتبقى ايه بعد الدستور الجديد






بعد ساعات بس




الوضع هيكون غيرالوضع




...................


نعلن عن بداية حملة لمدوني الأخوان المسلمين


تحت عنوان












فكرة الحملة من مدونة

Freedom Fetcher





صبرنـــــا الله ..... ثبتنــــا الله ....اعاننـــــــــا الله .....ايدنــــــــا الله

الأحد، ٢٥ مارس ٢٠٠٧


كسبنا المواطنة وخسرنا المواطن
بقلم: الأستاذ فهمي هويدي
أجب عن السؤال التالي: بماذا تفسر أن الذين تشبثوا بالنص على المواطنة في اولى مواد الدستور المصري، كانوا هم انفسهم الذين مرروا نصا آخر يفتح الباب على مصراعيه لإهدار بعض من أهم حقوق المواطن المصري؟
(1)
ذلك أن المراقب عن بعد، لا بد أنه استشعر درجة عالية من الطرب والنشوة وهو يتابع المناقشات التي جرت في لجان مجلس الشعب وعبر وسائل الاعلام المختلفة، والتي دارت حول حظوظ «المواطنة« في تعديلات الدستور. وهي التي تراوحت ما بين من تمسكوا بالنص على المصطلح في صلب المادة الأولى من الدستور، وبين من دعوا إلى ايراد المعنى وتقرير المبدأ في تلك المادة. افتح هنا قوسا لأذكر بأنني عبرت في اكثر من مناسبة عن رأيي في المسألة قلت فيه اننا بفتح ملفات المواطنة والدولة المدنية نعيد اختراع العجلة. بمعنى أننا نستدعي بدهيات استقرت في الخبرة الانسانية، ولم تعد موضوعا للجدال والمماحكة. فلم يعد هناك عاقل يعارض فكرة المواطنة أو ينكر مدنية الدولة، التي لم تعرف غيرها مجتمعاتنا العربية والاسلامية بامتداد تاريخها. وقلت انها شأن غيرها من العناوين البدهية فإن المناقشة الجادة حولها ينبغي أن تتجاوز السؤال «ماذا«؟ الذي عرفنا اجابته، الى السؤال «كيف«؟ الذي يفترض أن توضح لنا اجابته سبل تنزيل تلك العناوين على الواقع، بحيث تترجم الى حقوق وواجبات وضمانات تحميها. وإذ يلحظ المراقب أن التمسك بفكرة المواطنة، اقترن بالالحاح على مدنية الدولة فلا بد أن يتفاءل خيراً ببقية التعديلات، متوقعا أنها ستكمل المشوار من خلال رفع سقف الحريات العامة لـ «المواطنين« كافة وتوسيع قاعدة الدولة المدنية بما تقيمه من ابنية وهياكل وتقاليد. غير أن ذلك التفاؤل سرعان ما يتبدد، وتحل محله حيرة بالغة، خصوصا حين تستوقفه المادة رقم 179 التي اعتبرها أخطر ما في التعديل الدستوري، على الاقل من حيث انها اقرب المواد المعدلة الى المواطنين واكثرها مساسا بحقوقهم المدنية.
(2)
في التعديل الذي تم اقراره ويفترض ان يصوت مجلس الشعب عليه اليوم (الثلاثاء) بصورة نهائية، تنص المادة رقم 179 على ما يلي: تعمل الدولة على حماية الأمن والنظام في مواجهة اخطار الارهاب. وينظم القانون احكاما خاصة باجراءات الاستدلال والتحقيق التي تقتضيها ضرورة مواجهة تلك الاخطار، وذلك تحت رقابة من القضاء. وبحيث لا يحول دون تطبيق تلك الاحكام الاجراء المنصوص عليه في كل من الفقرة الاولى من المادة الـ 41 والمادة الـ 44 والفقرة الثانية من المادة 45 من الدستور. ولرئيس الجمهورية ان يحيل اي جريمة من جرائم الارهاب الى اي جهة قضاء منصوص عليها في الدستور أو القانون. هذا النص يثير مزيجا من الحيرة والقلق. فنحن اذا تغاضينا عن الاضطراب والخلل في شقه الاول، فسنجد أنه استحدث بعد ذلك موقفا مدهشا من الناحيتين القانونية والسياسية. إذ اعتبر أن قانون الارهاب مقدم على مواد الدستور الثلاث. وذلك أمر مستغرب لأن المفترض أن الدستور هو ابو القوانين وبالتالي فانه في حدوث التعارض، فإن نصوص الدستور هي التي تغلب وليس نصوص القانون. ثم ان المواد الثلاث التي اجاز التعديل تعطيلها لصالح تنفيذ القانون تتعلق بعناصر اساسية في حريات الناس وضماناتها.. كيف؟ تنص الفقرة الاولى من المادة الـ 41 المرشحة للتعطيل على أن الحرية الشخصية حق طبيعي وهى مصون لا تمس، وماعدا حالة التلبس، لا يجوز القبض على أحد او تفتيشه او حبسه، او تقييد حريته بأي قيد، او منعه من التنقل إلا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر عن القاضي المختص او النيابة العامة، وذلك وفقا لأحكام القانون. أما المادة الـ 44 فتنص على ما يلي «للمساكن حرمة، فلا يجوز دخولها ولا تفتيشها إلا بأمر قضائي مسبب وفقا لأحكام القانون«. والمادة الـ 45 تنص على أنه: «لحياة المواطنين الخاصة حرمة يحميها القانون وللمراسلات البريدية والبرقية والمحادثات التليفونية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة وسريتها مكفولة، ولا يجوز مصادرتها او الاطلاع عليها أو رقابتها الا بأمر قضائي مسبب، ولمدة محددة، وفقا لأحكام القانون«. اجازة تعطيل هذه المواد تعني أن الدستور يطلق يد اجهزة الأمن في القبض على خلق الله وحبسهم، ودخول بيوتهم وتفتيشها، ومراقبة مراسلاتهم واتصالاتهم وهتك اسرارهم الشخصية، كل ذلك من دون اذن من القضاء، وبناء على تقدير جهات الأمن وتحرياتها الخاصة. من ثم فبدلا من أن يلتزم المشرع فيما يصدره من قوانين بالنصوص الدستورية القائمة، اذا به يعطل حكم النصوص باعفائه تشريعا معينا من الالتزام بها. وهو امر مشكوك في سلامته من الناحية القانونية والدستورية. الذي لا يقل خطورة عما سبق، تلك الاشارة في نهاية المادة التي تخول رئيس الجمهورية حق تحويل أي جريمة من جرائم الارهاب الى اي جهة قضائية يرتئيها. وجه الخطورة التي ادعيها يكمن في أن ذلك الاجراء يخل بقاعدة المساواة بين المواطنين، إذ يحال بعضهم الى قضاء مدني والبعض الآخر الى قضاء عسكري، من دون استناد الى اساس موضوعي لذلك. ثم انه يتعارض مع نص دستوري آخر (المادة الـ 68) يقرر حق المتهم في المحاكمة امام قاضيه الطبيعي، سواء كان مدنيا أو عسكريا. في الوقت ذاته فانه يفتح الباب للتدخل في شئون القضاء المفترض استقلاله، حين تحال قضية دون غيرها الى قضاء معين. ناهيك عن أنه يجعل رئيس الدولة طرفا في الموضوع بغير مبرر، لأنه لن يحيل قضية الى هذه المحكمة او تلك إلا اذا احيط علما بمضمونها، على الاقل بالقدر الذي يمكنه من اصدار الاحالة وتوجيه المتهم الى القضاء الذي يريده.
(3)
تتجدد الحيرة ويتضاعف القلق اذا ادركنا ان التراجع الذي قررته المادة في ضمانات حريات المواطنين وحرمة مساكنهم واسرارهم ليس الوحيد في بابه، ولكن سبقه تراجع آخر في سقف الحريات العامة، قرره قانون سبق اصداره في عام 1992م لمكافحة الارهاب، عدل من بعض مواد قانون العقوبات. وكان التوسع في تعريف الارهاب من اهم سمات ذلك التعديل، الذي صاغ المادة رقم 86 من قانون العقوبات على النحو التالي: يقصد بالارهاب.. كل استخدام للقوة والعنف او التهديد او الترويع يستهدف الاخلال بالنظام العام او تعريض سلامة المجتمع وامنه للخطر (لاحظ التعبير الفضفاض) - اذا كان من شأن ذلك ايذاء الاشخاص او ترويعهم او تعريض حياتهم او حرياتهم او امنهم للخطر، او الحاق الضرر بالبيئة(!) او بالاتصالات او المواصلات او بالاموال او بالمباني أو بالاملاك العامة، او منع عرقلة ممارسة السلطات العامة، او دور العبادة او معاهد العلم لاعمالها، او تعطيل تطبيق الدستور او القوانين او اللوائح. هذا التعريف شديد الاتساع يدخل تحت مسمى الارهاب كل الحركات الاحتجاجية التي نصت عليها المواثيق الدولية، واعتبرتها حقوقا «للمواطنين«. اذ ما اسهل ان تعتبر أي معارضة اخلالا بالنظام العام، وما اسهل ان تعد أي مظاهرة للطلاب او اعتصام للعمال من قبيل تعطيل المواصلات او عرقلة اعمال معاهد العلم، او الاضرار بالبيئة! إلى جانب التوسع في تعريف الارهاب، ففي نصوص القانون توسع آخر في التجريم، بحيث لم يقتصر على معاقبة الفاعلين، وانما وسع بالارهاب «كل من روج بالقول او الكتابة أو بأي طريقة اخرى للأغراض المذكورة، وكل من حاز بالذات او بالوساطة او حرز محررات او مطبوعات او تسجيلات ايا كان نوعها، تتضمن ترويجا او تحبيذاً لشيء مما تقدم«. أما التشديد في العقوبات فحدث فيه ولا حرج. ذلك أن النصوص التي تعاقب من تنسب اليه الافعال بالسجن مددا تتراوح ما بين خمس سنوات والاشغال الشاقة المؤبدة، وقد تصل إلى الاعدام، ذلك فضلا عن تدابير احترازية اخرى، من قبيل تحديد الاقامة في مكان معين، او حظر التردد على اماكن بذاتها. وهي الاجراءات الاستثنائية التي وردت في قانون الطوارئ ضمن سلطات الحاكم العسكري، ولكنها اضيفت الى قانون العقوبات، بحيث اصبحت اجراءات عادية تطبق بحق أي مواطن عادي يشاء حظه العاثر ان يتورط في شيء من المحظورات السابقة الذكر. ما يصدمنا حقا ان يكون نص المادة رقم 179 في تعديلات الدستور، الذي يمهد لإصدار قانون جديد للإرهاب، يضاف الى التعديلات التي ادخلت على قانون العقوبات لمكافحة الارهاب، ذلك كله يمثل «الفاتورة« التي يتعين دفعها لالغاء قانون الطوارئ. وهو ما يدعو واحداً مثلي الى مراجعة موقفه، وتغيير كلامه، بحيث يتوسل لمن بيده الأمر أن يبقي على قانون الطوارئ كما هو، باعتباره اهون الشرور المعروضة علينا.
(4)
السؤال الذي طرحته في البداية يحتمل اكثر من اجابة، ذلك ان مفارقة التمسك بشعار المواطنة، ثم غض الطرف عن مسلسل اهدار حقوق المواطن يمكن ان تفسر بحسبانها من قرائن عدم الجدية. بمعنى أن الذين تمسكوا بالشعار والحوا على ضرورة النص عليه كان لهم هدف آخر غير الذي تصوره بعض حسني النية ممن رددوا الهتاف وساروا في المظاهرة. واذا سألتني ما هو ذلك الهدف الآخر؟ فردي انه أي شيء غير الحفاظ على حقوق المواطن. ثمة اجابة اخرى عن السؤال تؤيد ما ذهب اليه الدكتور زكي نجيب محمود ذات مرة في بعض ما كتب، مشيراً إلى أن من تقاليد البيروقراطية المصرية أن ملء الاستمارة او احالة الامر الى لجنة أهم من انجاز العمل وتحقيق المصلحة. واذا طبقنا الفكرة على المشهد الذي نحن بصدده فقد نجد أن الذين تمسكوا بالنص على المواطنة في المادة الأولى اعتبروا انهم ملأوا الاستمارة وأدوا ما عليهم. من ثم فإنهم لم ينشغلوا أو يكترثوا بما اذا كانت حقوق المواطن وضمانات حرياته قد توافرت أم لا. أستأذن هنا في أن اضيف اجابة ثالثة سبق أن اشرت اليها، خلاصتها أن الذين شاركوا في مناقشات تعديل مواد الدستور، تكلموا كحزب وطني في مواجهة الاخوان، او كإسلاميين ضد علمانيين، او مسلمين ومسيحيين، ولم يتحدثوا كمصريين ايضا، وهو ما ادى الى هيمنة الحسابات الفئوية والحزبية على المشهد، بحيث شغل كل طرف بما حصله لجماعته، وكانت النتيجة أن خرج المواطن المصري العادي - غير المشغول بهذه التصنيفات - خاسرا، إذ لم يجد احدا يراعي حقوقه ويحرسها
.

الخميس، ٢٢ مارس ٢٠٠٧



بسم الله الرحمن الرحيم




في ظل أجواءٍ مأزومةٍ ومناخٍ مشحونٍ بالتوتر والقلق على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وفي إطار عدم وجود مصالحة وطنية، وبتراجعٍ واضحٍ عن السير نحو الديمقراطية والحرية.. جاءت التعديلات الدستورية في 34 مادةً أُعلن عنها وجرت صياغتها وإقرارها من جانبٍ واحدٍ بعيدًا عن التوافق الشعبي وضد إرادة الأمة التي يعاني أبناؤها من المشكلات الاقتصادية والصحية والاجتماعية ومن الاستبداد والفساد وسيطرة الحزب الواحد الذي لا يُعبِّر عن أبناء الأمة، ويسعى دائمًا لتكريس السلطة وتحقيق مصالح عددٍ قليلٍ من الأفراد.

ولقد تفاعل نوابنا مع آلياتِ مجلس الشعب على الرغم من رفضهم التعديلات المقترحة من حيث المبدأ، وشاركوا في المناقشات، وتقدموا بالاقتراحاتِ بالتعاون مع باقي فصائل المعارضة والمستقلين.

وعلى الرغم من كل ذلك ومما أعلنه أساتذة القانون وأصحاب الرأي وما جهرت به وسائل الإعلام المختلفة حول العيوب الخطيرة والجوهرية التي احتوت عليها المقترحات لتلك التعديلات.. نقول على الرغم من كلِّ ذلك أصرَّ النظامُ على صياغته ومقترحاته فجاءت المواد مشوهةً ومعيبةً ومتناقضةً ولا تحقق مصلحةً ولا تؤدي إلى تقدمٍ أو تنمية، فضلاً عن ازدياد معدل التوتر والاحتقان على المستوى المجتمعي.

وقد وقف نوابنا من ذلك موقفَ الرفض مع نوابٍ آخرين من المستقلين وأحزاب المعارضة، وأعلنوا هذا الرفض بكل الوسائل والطرق.

إن التبكير بموعد الاستفتاء جاء لقطع الطريق على المعارضة ومنعها من شرح أسباب رفضها لتلك التعديلات التي تُعدُّ انقلابًا دستوريًّا صريحًا وإهدارًا للحريات الشخصية التي كفلتها الدساتير السابقة جميعًا، ومنعًا للإشراف الحقيقي والتام للقضاء المصري على الانتخابات والاستفتاءات وتركيزًا للسلطة في شخص رئيس الجمهورية ومنحه صلاحياتٍ أكثر مما كان سابقًا.

من أجل كل ذلك، وتحقيقًا للصالح العام ولعدم وجود أي ضماناتٍ لنزاهة الاستفتاء وتوافقًا مع ما أعلنته معظم القوى السياسية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، ومع يقيننا بأنَّ ما يجري الآن من ممارسات فجَّة لن يفت في عضد الأمة التي تحرص على دينها وتُعلي قيمة عقيدتها وتلتف حول المشروع الإسلامي، فإننا نُعلن عن مقاطعتنا لهذا الاستفتاء، وندعو الشعب لمقاطعته؛ آملين أن تكون هذه المقاطعة ناقوسَ تنبيهٍ للجميع أن يراعوا المصلحة العامة بما يحقق طموحات الشعب وأمانيه في الحق والعدل والحرية.

كما ندعو كل القوى الحيَّة في مصر إلى الاجتماع على كلمةٍ سواء لمواجهة مرحلة ما بعد التعديلات من آثار وتداعيات.

حفظ الله مصر ووقاها من كل سوء ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: من الآية 21).





الإخوان المسلمون
القاهرة في: 2 من ربيع الأول 1428هـ الموافق 21 من مارس 2007م

الأربعاء، ٢١ مارس ٢٠٠٧

الأحد، ١٨ مارس ٢٠٠٧

الاتحاد الحر .....وتجربتي [ الجزء الثاني] ...



استكمالا لما وقفنا عنده المرة الماضية ـ مشكلة التعامل بين الشباب والفتيات بالاتحاد الحر ـ
أحب أن أنوه بداية قبل استكمال هذه المشكلة بأن:


كيان الاتحاد الحر بعد اجراء انتخاباته واستكمال هيكله رفع الأخوان المسلمين أيديهم عنه واصبح الاتحاد الحر كيان يديرة الأمانة العامة

* نعود لمشكلة التعامل بين الشباب والفتيات*


عملت أمانة الاتحاد الحر لانهاء هذه المشكلة خاصة مع زيادة الحديث بين الطلاب عامة وطلاب الأخوان المسلمين خاصة .....اخذنا فتاوي من العديد من الشيوخ واعلن هذه الفتاوي لكل من يتحدث في هذا الموضوع لانهاء هذه الازمة...

وحقيقة ان رغم حصولنا على هذه الفتاوي التي تسمح بالتعامل بين الطرفين في حدود الآداب المعروفه للجميع [ غض البصر ...الجدية في الحديث ......وغيره ] ..
إلا أن ذلك لم ينهي الحديث لدى البعض .....عموما فأنا اعتبر الأمر منتهي عند هذا الحد لأننا أخذنا بالفتوى ..وعلى مالا يرى نفسه قادرا على مثل هذه التعامل فعليه ألا يأخذ بهذه الفتوى ...والحمد لله على اختلاف الفقهاء ......

......................................

بدءت أدارة الاتحاد تلتفت لعملها بعد ذلك

ولكننا عانينا كثييراً في بدء اجتماعات الاتحاد الحر

وذلك لأن ......

هناك من رشح نفسه واصبح عضوا بالاتحاد وحتى له منصب بالاتحاد كأمين كليه ولكنه لا يرى أهمية للاتحاد الحر ....فيتذرع تارة بانشغاله ...وتارة أخرى بعدم اقتناعه بفكرة الاتحاد الحر..وتارة ثالثة بعدم اقتناعه بالعمل مع الجنس الأخر
وبدءت مجهودات الأمانة العامة لأنهاء هذه المشكلة باتخاذ الخطوات التالية :

1- اقناع الطلاب الأعضاء بأهمية الاتحاد الحر ودوره المهم في الحياة الطلابية
2- مجهودات فردية من قبل أمانة الاتحاد الحر في احتواء الأعضاء

3- نظم الاتحاد الحرحملات تعريف بالاتحاد الحر ...بالجامعة لعموم الطلاب

وهذا لا يعني بالضرورة انتهاء المشكلة ...ولكن استطعنا فقط تحجيمها إلى حد معقول ...يستطيع من خلاله الاتحاد الحر العمل ومزاولة نشاطه

.................................

وللحديث بقية ..

السبت، ١٧ مارس ٢٠٠٧

ومـــــــاذا بعد .....!!!




نسمع يومياً ـ بدون مبالغة ـ خبر اعتقال أو تحويل للتحقيق للطلاب أو فصل من الجامعات أو مصادرة أموال أومحاكمات عسكرية...وقد نسمع كل ذلك في يومٍ واحد

.........

وماذا بعد كل ذلك ....؟

لا أعلم ماهي الحكمة او هدف الحكومة من وراء هذه التعسفات؟!! لا الأخوان تنازلوا عن مبادئهم وأفكارهم ولا الحكومة وعت بعد أن مثل هذه التعسفات لا تأت بغير مزيد من التمسك بالمبادء من قبل الأخوان..... بالإضافة إلى تعاطف أكبر من قبل الشعب ...

لم أرى حكومة فاشلة في كل شئ حتى في مصادرة الحريات كحكومتنا

فشلت بالاقتصاد

بالسياسة

بالتعليم.....إلخ

وحتى في ماهو متوقع أن تنجح فيه قد فشلت

وهو كبت الحريات

وأنا لا أقصد هنا انها فشلت او نجحت في أسكات الاصوات وإنما... يكون النجاح بإسكات الأصوات دون احداث ضجة تلفت الانتباه اكثر كالاعتقالات والمحاكمات العسكرية ومصادرة الاموال ونهبها .....

..................

فهل نجحت الحكومة في أسكات الأصوات ...؟!!

الثلاثاء، ١٣ مارس ٢٠٠٧

لا يا دكتور أيمن الظواهري ... لم تتنازل حماس عن ثوابتنا

عندما يظهر لنا الدكتور الظواهري ـ الرجل الثاني للقاعدة بعد بن لادن ـ بين الفنية والأخرى ليخبرنا بحال أمتنا ...أعجب كثيرا لاهتمامه بحال أمتنا ...ولك بالفترة الأخيرة لا أعلم ماالذي دهى خطابات الدكتور الظواهري ....فهاهو يخرج لنا أمس ـ الاحد ـ ليخبرنا أن حكومة حماس تنازلت عن مبادئها واصبحت تخدم أهداف الولايات المتحده ومن خلفها إسرائيل ....ويزف للامة وهو آسفا تنازل حكومة حماس
أفهم أن نختلف في الرأي...نعم هناك اختلاف كبير بين القاعده والأخوان لكن ما لا افهمه أن يمتد هذا الخلاف لاطلاق الاتهامات ....يمكن ان يختلف الدكتورالظواهري مع حماس في متى وأين وكيف نستخدم المقاومة المشروعة ....ولكن هذا الاختلاف لا يعني ابدا أن احدا من الطرفين تنازل عن مبادءه .....
ولا اعرف هل هذا هو الوقت المناسب للتشدق بالكلامات واطلاق الاتهامات والأمة العربية والإسلامية جميعها في حاجه لايجاد ولو حتى أرض مشتركة لمواجهة هذا العدوان المتزايد....
هل هذا هو وقت الخلاف واطلاق الاتهامات ونحن نشاهد ولادة حكومة وحدة وطنية بفلسطين لتوقف نزيف الدم الفلسطيني......ونلتفت لهذا الاحتلال ...

وأقول للدكتور الظواهري ـ مع احترامي لمبدأ الاختلاف في الرأي ـ أن حماس وحكومتها لم تتنازل عن مبادئها وثوابتها والتي من أجلها اختارها الشعب الفلسطيني ولن تتنازل...وليس من حق أحد أن يقول من باع ومن اشترى....وذلك واضح وجلي في التالي :
أولاً :مازال الحصار مفروض على حكومة حماس والشعب الفلسطيني ـ وحتى الحكومة المرتقبه ـ من قبل الدول الغربية وعلى رأسهم الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية وهذا أن دل على شئ فبالتأكيد لا يدل على أن حماس تخدم أهداف الولايات المتحده
ثانياً : حماس لم تترك المقاومة ولكن ...حماس ادرى بمتى وكيف وأين توجه هذه المقاومة
ثالثاً :نواب حماس بالتشريعي المعتقلون في سجون الاحتلال ...على ماذا يدل ذلك ...على خدمة أهداف الولايات المتحدة ؟!!!
رابعاً : لم تعترف حماس نهائيا بالكيان الصهيوني ..رغم المزايدات والضغوط الممارسة على حكومة حماس سواء من الداخل أو الخارج
خامساً : اتفاق مكة والذي يعتبر نافذة أمل ...لتوحيد الصف الداخلي
سادساً : تاريخ حماس في تقديم الشهداء والتضحيات في سبيل الحفاظ على فلسطين
............
وأخيرا كان من باب أولى ان ندعم الشعب الفلسطيني بكل أشكال الدعم في هذه الفترة الحرجه

السبت، ١٠ مارس ٢٠٠٧


الاتحاد الحر ....وتجربتي
لأول مرة أبدأ في الكتابة عن تجربتي بالاتحاد الحر ....تحدثت كثيرا عن هذه التجربة للكثيرين من طلاب الجامعات ومن الخريجين ...ممن خاضوا فعلاً التجربة ومن سيخوضون هذه التجربة .... تحدثت للذين عاصروا ميلاد هذا الكيان ......تحدثت ....ولكن دائما ما كان حديثي يتراوح مابين السعادة والحزن ....مابين التفائل والاحباط
وأحببت أن أوضح ـ قبل الشروع في الحديث عن هذه التجربة ـ أن ما أكتبه هو نتاج تجربتي وأعبرعن وجهة نظري فقط ...والتي قد لاتعجب البعض ...والتي قد يشوبها الخطأ كما يشوبها الصواب ...ولكني أرى أني عاصرت أهم فترة في حياة الاتحاد الحر ....وهي الميلاد والتأسيس.... ولم أكن مجرد معاصرة متفرجه على الأحداث ولكني كنت الأمين العام المساعد للاتحاد الحر الأول بجامعة حلوان ..ومن حكم هذا الموقع بالاتحاد ومن قبله ـ ومن بعده بالطبع ـ وجودي وبشكل قوي وسط طالبات الأخوان المسلمين بالجامعة....اكتب هذه الكلمات لعل من يقرأها يستفيد بشكل أو بأخر من هذه التجربه.....
بداية أنا أرى أن هذه التجربة ـ تجربة الاتحاد الحر ـ تجربة فريده من نوعها ...تشرف طلاب الأخوان المسلمين أن يكونوا أول من دعوا إليها ...وأول من طبقوها بالجامعات الصرية ...والحمد لله تشرفت أن أكون ضمن الفريق المؤسس لهذا الكيان ...
أنا هنا لن أتحدث عن الانتخابات ومدى نزاهتها وعدد المشاركين سواء كانوا مرشحين أم مصوتون بالعملية الانتخابية .. فهذا موضوع تحدث فيه الكثيرون ...ولكني اتحدث هنا فقط عن تجربتي أنا فقط ....وما مررت به ...
اعتقد بداية أن الأخوان المسلمين اخطأوا خطاءً جسيماً في بداية انشاء هذا الكيان ويتمثل هذا الخطأ في عدم وضوح الهدف من انشاء هذا الكيان لدى الكثيرين ....فهناك من يعتقد أننا أنشانا هذا الكيان بغرض أحداث ضجه اعلامية فقط ....وهناك من يرى ـ وأنا منهم ـ بأن الاتحاد ليس مجرد أحداث ضجة إعلامية ـ رغم أهميتها ـ وإنما هدفه أيضاً خدمة الطلاب وتحقيق مطالبهم وتحقيق ما تقاعص عنه الاتحاد الطلابي الرسمي عن القيام به ......وترتب على هذان الرأيان خلاف كبير ...ماذا نفعل بعد انتهاء الانتخابات ....ووجود هيكل منتخب ؟!!! ....هل نقف عند هذا الحد ؟!!....أم نكمل مابدأناه ؟!!...هل يقتصر الاتحاد الحر على اصدار التصريحات في المناسبات المختلفة ؟!!...أم أننا سنبدأ في العمل على خدمة الطلاب وتحقيق مطالبهم ؟!!.....بقيت المناقشات بين الطرفين ....إلى أن حسم الامر لصالح الرأي الثاني بوجوب العمل بعد انتهاء الانتخابات ووجود هيكل للاتحاد معترف به من قبل الطلاب .....وبدء العمل فعلاً ....
اعتقد الخطأ الثاني والذي وقع فيه الاخوان المسلمين هو عدم الاهتمام بهذا الكيان ـ رغم عظيم شأنه ـ سواء قبل انشاءه أم بعد أنشاءه ....اكتشف طلاب الاخوان المسلمين بعد انتهاء الانتخابات بوجود معضلتين كبيرتين ....
الأولى : أننا غير مؤهلين بشكل جيد لإدارة هذا الكيا الكبير ...ليست لدينا الخبرة الكافية لإدارة مؤسسة بهذا الحجم ...وبهذه الامكانيات ...فبدءت المجهودات الشخصية من إدارة الاتحاد المنتخبة ....وتكمن مشكلة المجهودات الشخصية أنها تظل قاصرة على الافراد .... كما أنه يسمح بحدوث تخبط نتيجة لاختلاف وجهات النظر ....ولكني وأنا أتكلم عن تجربيتي بالاتحاد الحر بجامعة حلوان أرى أننا كأمانة عامه للاتحاد الحر قد وفقنا إلى حد كبير في انجاح هذا الكيان بمجهوداتنا الشخصية وبمساعده أعضاء الاتحاد الحر ...
الثانية : واعتقد أنها ـ رغم انها ليست بأهمية المشكلة الاولى ـ إلا أن اثرها كان أكبر على الاتحاد الحر ....وهي كالتالي
فوجئ طلاب الأخوان المسلمين أن على طلاب وطالبات الأخوان المسلمين أن يعمالان معا وبشكل كبير داخل الاتحاد الحر وإن كنت أرى أن هذه ليست بالمشكلة فطلاب الإخوان وكذلك طالبات الإخوان كلاهما ناجحان وبشكل كبير في أعمالهما داخل الجامعة ..فمن باب اولى إذا اشتركا بعمل واحد أن يقدما نموذجاً رائعا وناجحاً يمكن الأقتداء به في العمل الطلابي المشترك باحترام آداب العمل الجماعي وكذلك أداب التعامل بين الطرفين ، ولكن.. رأها البعض مشكلة وليست بالهينة ....نعم رأها البعض مشكلة لوجود تلك الحساسية بين الطرفين ...ومن هنا بدءت مشاكل كثيرة واجهت الاتحاد الحر وخاصة أمانته العامة لكثرة الاحتكاك ....وبدءت الانظار تلتفت لهذا النوع من التعامل بين الطرفين والذي لم يكن موجودا من قبل بالجامعة ـ جامعة حلوان ـ وكان الوضع فعلاً غريباً على الجميع ....ولكن ذلك لا يعني أن نوقف عملنا ....
وللحديث بقية ...